رمية زهر

  • “إن قصص هذه المجموعة ليست، كما قد يظن البعض، قصصا واقعية بالمفهوم التقليدي. فخلف الأحداث والمواقف الظاهرة تكمن حقائق الحياة القاسية، وتعقيدات العلاقات بين البشر واللعب التي يمارسونها في الحياة، لتكشف عن التناقضات التي ترافق نضج المرء، وهو يمضي مع الزمن في لعبة التذكر. وهي ليست قصصا لمجرد التسلية، وإنما عمل فني ممتع وعميق حول التوافقات والتناقضات بين البشر وعلاقتهم بالزمن.

هناك الكثير مما يثير الإعجاب في هذه القصص المكتوبة بأسلوب جذاب قادر على التحرك بين الحزن والغنائية، وعاكس لأداة فنية رفيعة، ومجسد لتعاطف عميق مع شخصيات تعاني من أزمنة حفرت أخاديد في أرواح هذه الشخصيات”.